الأهداف

الأهداف

تطوير الكلية لتكون مركز إشعاع علمي وحضاري وثقافي في قطاع العلوم الإنسانية وأن تقوم كلية الآداب جامعة بنها... المزيد

الرسالة

الرسالة

تلتزم كلية الآداب جامعة بنها بإعداد خريجين قادرين على البحث والإبداع فى برامجها الأكاديمية المختلفة... المزيد

الرؤية

الرؤية

تسعى كلية الآداب جامعة بنها الى تحقيق الريادة والتميز فى مجالات الأداب والعلوم الانسانية... المزيد

كلمة عميد الكلية

بسم الله الرحمن الرحيم أبناءنا وبناتنا طلاب وطالبات كلية الآداب ـ جامعة بنها ... الزملاء والزميلات منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والإداريين .... السادة الزوار ... أهلاً وسهلاً بكم جميعًا في صفحة الموقع الإلكتروني لكلية الآداب جامعة بنها؛ بيتكم الثاني؛ الصرح الأكاديمي الذي هو بكم ولكم. تقدم كلية الآداب عددًا من البرامج الأكاديمية والتي يبلغ عددها (15) خمس عشرة برنامجًا أكاديميًا يقدمها (12) اثنا عشر قسماً علمياً، إضافة إلى عدد من البرامج الجديدة بنظام الساعات المعتمدة. ... المزيد

الأستاذ الدكتور/ أمجد جمال حجازي

الإثنين, 10 ديسمبر 2018 10:14

كلية الاداب ببنها في الطريق الي الاعتماد الأكاديمي

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
استقبل الدكتور حسين المغربي القائم بعمل رئيس جامعة بنها فريق من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد بحضور الدكتوره عبير الرباط عميد كلية الاداب والدكتور سعد محمود سعد مدير مركز الجودة بالجامعة، وذلك في اطار اجراءات اعتماد كلية الاداب من الهيئة القومية للاعتماد والجودة.
وبحث الجانبين خلال اللقاء كافة الاجراءات المتبعة لحصول كلية الاداب علي الاعتماد والجودة، ويقوم حالياً فريق الجودة بزيارة كلية الاداب للتأكد من تطبيق كافة معايير الهيئة القومية لضمان الجودة.
وناقش فريق الجودة مع الدكتور المغربي كافة الاجراءات التي يتم اتباعها لتحقيق أقصي استفاده من العمليه التعليميه، ومتابعة سير الاجراءات وتطبيق معايير الجوده في العمليه التعليميه.
وأكد الدكتور المغربي علي أن الجامعة قامت بتوفير كافة الاحتياجات اللازمه لكلية الاداب للاستعداد لتقدمها للاعتماد، وتم وضع خطط للدعم الفني من قبل مركز ضمان الجوده والاعتماد بالجامعة.
 
وقالت الدكتوره عبير الرباط أن كلية الاداب ببنها تعمل علي ترسيخ الجوده علي ارض الواقع وربطها بمخرجات ملموسه وقابله للقياس والاهتمام بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل وسد الفجوه بين المخرجات التعليميه واحتياجات سوق العمل.
قراءة 928 مرات