وزارة التعليم العالي تطلق موقع الحوسبة السحابية لدعم الجامعات المصرية والمراكز البحثية
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التقنية بالجامعات المصرية، تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق موقع الحوسبة السحابية الجديد الذي يتيح للمؤسسات الجامعية والمعاهد والمراكز البحثية الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إطلاق موقع الحوسبة السحابية يأتي ضمن توجهات الوزارة لدعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير بنية تحتية تكنولوجية متطورة تمكّن الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الوصول السريع والآمن إلى أحدث الأدوات الرقمية المستخدمة عالميًا في تحليل البيانات وإدارة التطبيقات الأكاديمية والبحثية.
ويهدف الموقع إلى توفير بيئة آمنة وموثوقة لتخزين البيانات وتشغيل التطبيقات الأكاديمية والبحثية، وتمكين الجامعات من استخدام أدوات متقدمة لمعالجة البيانات الضخمة وتحليل المعلومات، دعم البرامج التعليمية في الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والتحول الرقمي، وإتاحة إمكانات حوسبة عالية تلبي احتياجات جميع الجامعات، تعزيز التكامل بين المنصات والأنظمة الرقمية داخل منظومة التعليم العالي، بالإضافة إلى إتاحة سهولة الاستخدام والوصول من أي مكان وفي أي وقت، بما يدعم الإنتاجية البحثية والأكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور شريف كشك مساعد الوزير للتحول الرقمي أن الموقع الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تطوير بيئة بحثية متقدمة داخل الجامعات المصرية، مشيرًا إلى دوره في تمكين المؤسسات التعليمية من الاستفادة من أحدث تقنيات الحوسبة السحابية وعلوم البيانات، وتعزيز التكامل الرقمي بين مختلف المنصات الأكاديمية.
ويأتي إطلاق موقع الحوسبة السحابية ضمن استراتيجية الدولة للتحول الرقمي الشامل في التعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا في مجالات التكنولوجيا والابتكار. كما يدعم المشروع جهود الوزارة في تطوير القدرات الرقمية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وقد أطلقت الوزارة موقع خدمات الحوسبة السحابية المؤمَّنة لأبحاث الذكاء الاصطناعي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعات والمراكز البحثية المصرية، وذلك بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات بوزارة الدفاع، ويمكن للمستفيدين الوصول إلى الموقع عبر الرابط التالي:
"آداب بنها" تتحول إلى بيت عائلي في إفطارها السنوي الثاني.. مائدة واحدة تجمع القيادات والطلاب
في فاعلية عائلية أقيمت تحت رعاية كريمة من الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والأستاذة الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة. كما حظي اليوم بمتابعة ودعم مباشر من الأستاذ الدكتور أمجد حجازي، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور محمد مصباح، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.وتنظيم الأستاذة شيماء محمد حازم، مدير إدارة رعاية الشباب، والأستاذ أحمد حسني، مشرف اللجنة الاجتماعية، وبالتعاون المثمر مع اتحاد طلاب الكلية.
لم يكن الإفطار مجرد فاعلية رمضانية، بل تحول فناء الكلية إلى "بيت كبير" يجمع كل منتسبي المؤسسة على مائدة واحدة. وقد سادت أجواء من المحبة والدفء، حيث تبادل الطلاب الضحكات والأحاديث الودية مع أساتذتهم، مما ساهم في كسر الحواجز التقليدية وتعميق الروابط الإنسانية التي تتجاوز حدود القاعات الدراسية.
وصرح القائمون على التنظيم بأن هذه اللحظات ستظل "حكاية تُحكى لسنين"، مؤكدين أن الهدف الأسمى هو صناعة ذكريات تدوم في قلوب الطلاب حتى بعد التخرج، وترسيخ فكرة أن الجامعة هي مكان حاضن للقيم والروح الجماعية قبل أن تكون مكاناً للعلم فقط.
وفي ختام اليوم، وجهت إدارة الكلية واتحاد الطلاب الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الإفطار، ولكل من حضر وشارك بابتسامته وكلمته الطيبة، مؤكدين أن نجاح الفعالية يكمن في "الروح" التي جمعت الحاضرين، معربين عن أمنياتهم بأن تظل "لِمّة آداب بنها" تقليداً سنوياً يجمع القلوب على الخير.
مبادرة توعوية بكلية الآداب تحت شعار “أنت أقوى من المخدرات”
في إطار حرص جامعة بنها على تعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلاب، استقبلت كلية الآداب مبادرة توعوية تحت شعار “أنت أقوى من المخدرات”، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، وأ.د. طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وأ.د. أمجد حجازي عميد الكلية، والأستاذة الدكتورة شيرين الشورى وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.
وهدفت المبادرة إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمواد المخدرة، وتوعية الطلاب بمخاطرها وتأثيراتها السلبية على القدرات الذهنية والتحصيل العلمي، فضلاً عما تتركه من آثار خطيرة على مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الرسائل التوعوية والإرشادية التي تشجع الطلاب على تبني السلوكيات الإيجابية والحفاظ على صحتهم ومستقبلهم.
كما أكدت كلية الآداب حرصها الدائم على تنظيم الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع ومواجهة الظواهر السلبية. وتؤكد كلية الآداب استمرارها في دعم المبادرات التي تسهم في حماية الشباب وبناء وعيهم، بما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.