Arrow
Arrow
Slider
×

تحذير

JUser: :_load: Unable to load user with ID: 657

الأهداف

الأهداف

تطوير الكلية لتكون مركز إشعاع علمي وحضاري وثقافي في قطاع العلوم الإنسانية وأن تقوم كلية الآداب جامعة بنها... المزيد

الرسالة

الرسالة

تلتزم كلية الآداب جامعة بنها بإعداد خريجين قادرين على البحث والإبداع فى برامجها الأكاديمية المختلفة... المزيد

الرؤية

الرؤية

تسعى كلية الآداب جامعة بنها الى تحقيق الريادة والتميز فى مجالات الأداب والعلوم الانسانية... المزيد

كلمة عميد الكلية

 

أهلاً بأبنائنا الطلاب .. مصريين ووافدين في كليتكم كلية الآداب .. في بلدكم الحبيب مصر .. كلية الآداب أيقونة الجامعة .. والجامعة ضمير المجتمع ومنارته .. هذه الكلية التي كانت ومازالت وستظل بإذن الله تقدم الفلاسفة والأدباء والمفكرين في كل مجال .. لينيروا طريق البشرية ويأصلوا الأخلاق والتقاليد .. لنا رؤية وأمامنا رسالة وهدفنا الجودة .. والطالب عندنا هو الهدف والوسيلة .. هل نستطيع ؟! نعم نستطيع .. إذا توافرت الإرادة .. وتكاتفت الأيدي .. ورعينا الإبداع .. وحققنا العدل والمساواه .. وحافظنا علي تكافؤ الفرص .. والله هو الموفق والمستعان .. ونعم المولي ونعم النصير ..

الأستاذة الدكتورة/ عبير الرباط

 
كلية الاداب ببنها

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 14:26

توصيف المقررات لمرحلة الليسانس

سوف يتم تسليم توصيف المقررات لمرحلة الليسانس للأقسام العلمية الخاصة بالكلية  إلكترونياً  لوحدة ضمان الجودة وذلك يوم السبت الموافق 14 فبراير 2015 

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2015 10:12

شكر وتقدير

تتقدم ادارة رعاية الشباب بالكلية بخالص التهنئة والشكر والتقدير لأبنائها طلبة وطالبات الكلية

لحصولهم علي المراكز المتقدمة في جميع الأنشطة التي أقامتها الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة

 متمنيين لكل طلبة وطالبات الكلية دوام التميز والتفوق والنجاح . 

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2015 10:06

يوم متكامل للأنشطة الطلابية

تحت رعاية ادارة رعاية الشباب بالكلية يقام في الأسبوع الثاني من بداية الفصل الدراسي الثاني فعاليات يوم متكامل للأنشطة الطلابية المختلفة ( رياضي – ثقافي – فني – جوالة ) لجميع الطلبة بالكلية .

وسيختتم فعاليات هذا اليوم بحفل غنائي لطلبة الكلية 

 الدعوة عامة لجميع الطلبة للمشاركة بفعاليات هذا اليوم

للأستعلام يرجي التوجه الي ادارة رعاية الشباب بالكلية

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2015 10:02

رحلة لزيارة القرية الكونية

يسر ادارة رعاية الشباب بالكلية ان تعلن عن قيام رحلة علمية لزيارة القرية الكونية خلال شهر فبراير المقبل

قيمة الاشتراك في الرحلة  60 جنيها للطالب

للحجز والاستعلام يرجي التوجه إلي إدارة رعاية الشباب بالكلية

الثلاثاء, 27 كانون2/يناير 2015 09:59

رحلة لزيارة معالم مصر القديمة ومجمع الأديان

يسر ادارة رعاية الشباب بالكلية ان تعلن عن قيام رحلة سياحية لزيارة معالم مصر القديمة وزيارة مجمع الأديان خلال شهر مارس المقبل .

للحجز والاستعلام يرجي التوجه إلي إدارة رعاية الشباب بالكلية

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 11:45

رحلة ترفيهية لدريم بارك

يسر ادارة رعاية الشباب بالكلية ان تعلن عن قيام رحلة ترفيهية الي مدينة الملاهي دريم بارك يوم الخميس  الموافق 2015/2/19

قيمة الاشتراك في الرحلة  60 جنيها للطالب

للحجز والاستعلام يرجي التوجه إلي إدارة رعاية الشباب بالكلية

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 11:20

دعوة للعرض المسرحي تياترو مصر

   تعلن اللجنة الفنية بإدارة رعاية الشباب بالكلية عن رحلة ترفيهية فنية لمشاهدة عرض مسرحي علي مسرح تياترو مصر بالقاهرة 

  رسم اشتراك الطالب 30 جنيه

للإستعلام والحجز  يرجي التوجه لمشرفة اللجنة الفنية بادارة رعاية الشباب  السيدة / هالة نجيب

موعد قيام الرحلة يوم الخميس الموافق 2015/1/22 

 

 

 

ينظم قسم علم المكتبات والتوثيق بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الجزائر 2- الملتقى الوطني الأول حول التكوين في علم المكتبات في إطار نظام ل.م.د يومي 05-06 ماي 2015.

الإشكالية:
يعتبر التكوين في مجال علم المكتبات  في الجزائر حديث  العهد مقارنة  بالدول المتقدمة ، إذ يعود  إلى بداية الاستقلال من خلال المبادرة التي اتخذتها المكتبة الوطنية الجزائرية بتكوين عمالها إثر المغادرة الجماعية للفرنسيين العاملين بهذه المؤسسة .
و تمثلت المبادرة الثانية في  إنشاء الشهادة التقنية للمكتبين المساعدين سنة 1964م، وكانت المبادرة من طرف  وزارة الإعلام والاتصال. إبتداءا من سنة 1975م إلى 1983م بادرت  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  إلى إنشاء 3 معاهد على المستوى الوطني : جامعة  الجزائر ،  قسنطينة ، وهران  للتكوين الجامعي  في علم المكتبات والتوثيق.
وسمح هذا التكوين  بالحصول  على شهادة الليسانس في هذا التخصص . مع إنطلاق تطبيق نظام ( ل.م.د )على  مستوى التكوين  الجامعي  خلال السنة  الجامعية 2005م-2006م  ، بادرت مجموعة من الجامعات الجزائرية  إلى فتح  تخصص على مستواها  وقد بلغ عددها  11جامعة.

الأهداف:

و انطلاقا مما تقدم ، يمكن أن نتساءل اليوم عن واقع التكوين في مجال علم المكتبات والتوثيق الجامعات الجزائرية  التي فتحت فروعا في هذا التخصص وطرح مجموعة من التساؤلات.
–       ماهي وضعية التكوين في علم المكتبات  في ظل نظام ل.م.د؟
–       ما محتوى البرامج  التكوينية ؟ وهل هذه البرامج تتماشى مع التطورات التي يشهدها  العالم في مجال المكتبات والتوثيق ؟
–       هل مدة التكوين يسمح للطالب اكتساب مهارات وكفاءات تساعده على الولوج إلى عالم الشغل ؟
–       هل هناك متابعة دائمة  ومستمرة للطلبة خلال تكوينهم يسمح لهم  بالحصول على  تكوين يكون في مستوى طموحاتهم  وأمالهم ؟
–       هل التأطير  على مستوى أقسام علم المكتبات في الجامعات الجزائرية  متوفر كما ونوعا؟
–       هل تخضع البرامج  التكوينية  للتقييم المستمر والمتواصل
–       هل طرق تقييم  الطالب الموجودة  حاليا تتماشي مع المناهج المتبعة على المستوى العالمي؟
–       ماهي الصعوبات والتحديات التي تواجه التطبيق الفعلي لنظام ل.م.د  في مجال علم المكتبات ؟
–       هذه بعض التساؤلات والاهتمامات التي ستكون محور الملتقى الوطني الأول للتكوين  في مجال علم المكتبات والتوثيق في إطار ل.م.د التي سينظمه قسم علم المكتبات والتوثيق (جامعة الجزائر 2 )في الفترة الممتدة بين05-06 ماي 2015م. للتذكير فإن اليوم الأول سيكون مخصص للمداخلات و التي لا يتعد عددها  ثمانية (08) مداخلات أما في اليوم الثاني فإن أعمال الملتقى  ستكون على شكل ورشات.

المحاور:

المحور الأول : البرامج التكوينية
–       الوحدات المبرمجة  خلال مدة التكوين
–       الحجم الساعي للوحدات
–       محتوى الوحدات في الجدع المشترك والتخصص
–       توزيع الوحدات خلال التكوين ( السنة الثانية والثالثة )
المحور الثاني : التأطير
–       نوعية  التأطير
–       الكفاءات
–       إعادة  التأهيل
المحور الثالث : التقييم
–       تقييم البرامج التكوينية
–       المعاملات
–       تسمية الوحدات
–       مناهج وطرق تقييم الطالب
–       التربص والمذكرات : المدة ، المعاملة
–       المراقبة البيداغوجية للطالب
–       التوجيه من الجدع المشترك إلى التخصص

المحور الرابع : التعاون بين أقسام علم المكتبات
–       التأطير
–       تنظيم مشترك التظاهرات العلمية

شروط المشاركة

المشاركة في الندوة :
تحدد شروط المشاركة في الندوة بضرورة أن يكون البحث ذات  علاقة بمحاور الملتقى مع الالتزام بمواعيد إرسال استمارة المشاركة ونص البحث وألا يكون قد سبق تقديمه أو نشره وأخير بقبول اللجنة  العلمية للبحث .
مصاريف الإقامة :
يتكفل قسم علم المكتبات والتوثيق بتكاليف الإقامة  للمشاركين الذين وافقت اللجنة العلمية على بحوثهم ما عد  تذاكر السفر التي تكون على حساب المشارك.
تحميل استمارة-المؤتمر

مواعيد مهمة:
–       أخر موعد لتسليم المستخلصات 07 جانفي2015
–       إعلام الباحثين بقبول مستخلصاتهم  19 جانفي 2015
–       آخر موعد لاستلام البحوث   04 مارس 2015
–       إعلام الباحثين بقبول البحوث 24 مارس 2015
–       تحضير البرنامج النهائي للملتقى

الاتصال:

قسم علم المكتبات والتوثيق
رقم الهاتف: 021909011/ 0771088434
العنوان الاالكتروني This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

الجزائر

الهاتف:  0771088434

الناسوخ: 021909011

البريد: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

مسئولية الباحث: النقل الخارجي

 

مسئولية الجهة المنظمة: الإقامة والإعاشة

 

 

 

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 15:24

الرمزية في حياتنا اليومية

 

أ.د/ عادل كمال خضر
وكيل كلية الآداب ــ جامعة بنــها
لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
E. mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

الرمز Symbol في اللغة العربية يعني الإيماء والإشارة ، والرمزية في الأدب والفن مذهب، ظهر في الشعر أولاً ، يقول بالتعبير عن المعاني بالرموز والإيحاء ، ليدع للمتذوق نصيباً في تكميل الصورة أو تقوية العاطفة ، بما يضيف إليه من توليد خياله .. والرمز في معناه العام هو أي شيء يُحِيل إلى شيء آخر ، أو يقوم مقامه أو يدل عليه.. فماهية الرمزية تتلخص في إدراك أن شيئاً ما يقف بديلاً عن شيء آخر أو يحل محله أو يمثله بحيث تكون العلاقة بين الاثنين هي علاقة الملموس أو المشخص العياني بالمجرد ، أو علاقة الخاص بالعام ، وذلك على اعتبار أن الرمز هو شيء له وجود " حقيقي " مشخص ولكنه يرمز إلى فكرة أو معنى مجرد . فالميزان مثلاً يرمز إلى العدالة ، والحمامة ترمز إلى السلام ، والأسد رمز للشجاعة ، والثعلب رمز للخداع ، والبومة رمز للشر .. والخلاصة أن الرمز هو كل ما يحل محل شيء آخر في الدلالة عليه ، لا بطريق المطابقة التامة وإنما بالإيحاء أو بوجود علاقة عرضية أو متعارف عليها.

ويميز العلماء بين الرمز Symbol والعلامة sign ، حيث يرى أغلب العلماء الذين تعرضوا لهذه النقطة أن الرمز يتميز عن العلامة بأنه يشير إلى مفهومات وتصورات وأفكار مجردة ، بينما تشير العلامة إلى موضوعات وأشياء ملموسة ، أو على الأقل إلى أمور أدنى في درجة التجريد .. والمحك الأساسي في التمييز بين العلامة والرمز هو عملية الإدراك ، فالعلامة يمكن إدراكها حسياً بسهولة بعكس الرمز الذي يحتاج إلى عملية فكرية أكثر تعقيداً بكثير من الإدراك الحسي . ومفهوم الرمز أوسع وأشمل من الإشارة ، ذلك أن الإشارة ليس لها سوى دلالة واحدة لا تقبل التنويع ، ولا يمكن أن تختلف من شخص لآخر مادام المجتمع قد اتفق على دلالتها - فالمصباح الأحمر في الطريق تعارف الناس على أنه إشارة إلى معنى ( قف ) وليس معنى آخر - بينما الرمز يتسع ليشمل دلالات متعددة .

ويعد الكائن البشري مميزاً باستخدام الرمزية ، والتي تعد اللغة أهم قنواتها ، فاللغة بهذا المعنى هي النسق الرمزي الرئيسي الذي يحقق تلاحم الإنسان بهذا الواقع ووحدته مع أبناء مجتمعه .. ولقد ميز العلماء بين اللغة والكلام ، باعتبار أن اللغة نظام عقلي إنساني له مفرداته ونحوه ، بلاغته وصرفه وبنيته ، أما الكلام فهو تطويع الفرد لهذا النظام واستخدامه إياه في كلامه .

وعن العلاقة بين الرمز والكلام ، يرى العلماء أن الرمزَ هو ما أُخْفِيَ من الكلام ، وأن المتكلم يستعمل الرمز فيما يريد طيه عن بعض الناس . وبناء على هذا فالرمز لا يكون لكل الكلام بل لبعضه ، مما يدعونا إلى أن نميز بين مستويين من الرمزية في الكلام ، هما : الرمز بمعناه العام ( وهو الكلام في مجمله ) ، والرمز بمعناه الدقيق ( وهو ما يكون وراء الكلام الظاهر من معنى مغاير ) . وهذا ما نجده في رأي الصوفية ، فالرمز عند الصوفية " معنى باطن مخزون تحت كلام ظاهر، لا يظفر به إلا أهله "، وهو الكلام الذي يعطي ظاهره ما لم يقصده قائله ، وهذا ما يعبر عنه كذلك أبو حيان التوحيدي في قوله : " هذا رمز وراءه رمز ، وإشارة فوقها إشارة ، وعبارة حولها عبارة ، ولكن التقي ملجم ، ولابد من بعض السكوت ، كما أنه لابد من بعض القول " ( أي كون الرمز حل وسط بين الكلام والصمت ) .

والرمزية في حياتنا تمتد عبر عادات وتقاليد راسخة تميز ثقافتنا العربية ، باختلافات الثقافات النوعية لكل مجتمع ، فنحن نؤمن بالحسد ، ونجد أنه في بعض الثقافات يتم استخدام بعض الرموز لدرئه ، مثل رش الملح في الأفراح والسبوع ، وتعليق الكف على باب المنزل ، أو طبعه على المنزل والسيارة الجديدة ، واستخدام تعبير خمسة وخميسة ، وتخريم وحرق عروسة الحسد ..الخ . كما أننا نستخدم الرمزية في حديثنا عند استشهادنا بكثير من أمثالنا الشعبية .. أو التعبيرات الدارجة ذات الدلالة المتفق عليها لوصف شخص ما بأنه ثعبان ، أو ثعلب ، أو سبع أو ضبع .. الخ .. وفي الفن التشكيلي تتعدد الرموز المستخدمة من قبيل استخدام الحمامة رمزاً للسلام ، والكبش رمزاً للفداء ، والصقر رمزاً للرفعة ، والأسد رمزاً للقوة ، والسيف رمزاً البطولة ، والثعبان رمزاً للغدر أحياناً ورمزاً للترياق أحياناً أخرى ، وترسم السمكة كرمز للخير ، والجمل " والسفينة والطيارة " للتعبير عن العودة من الحج ، وغصن الزيتون إشارة للسلام ، إلى آخر ذلك من رموز عديدة ..

وفي حياتنا اليومية نجد أيضاً أن بعض الولائم تكتسب معاني رمزية متباينة ، إلى جانب كونها مشاركة في لذة الطعام ، ذلك إن تقديم الطعام هو أول تعبير عن الحب يفهمه الطفل ، وهو مدخله إلى الحب لذلك تظل قيمة الطعام الرمزية عالية طيلة الحياة . وفي اللاشعور " الطعام = الحب " ، وقد يعبر الأشخاص عن كراهيتهم للآخرين بشكل رمزي . ويتضح ذلك في قيام البعض بحرق الدمي التي تمثل شخصاً ما ، أو يشيعون جنازة وهمية له ، وكذا قيام البعض بحرق علم الدولة المعادية ووطأه بالأقدام ، وبهذه الطريقة ينفس هؤلاء الأشخاص عن كراهيتهم ورغباتهم العدوانية تجاه هذا الشخص وهذه الدولة في صورة رمزية ، فيتحقق لهم بعض الرضا .. فتحقيق الرغبات عبر الرمز وإن كان غير حقيقي إلا أنه يعيد الاتزان النفسي للمرء لخروج الرغبات المقموعة والتنفيس عنها . والرموز بهذا مفيدة للإنسان ، فهي حلول وسط يرتضيها الإنسان إن لم يستطع الوصول إلى مبتغاه عبر الواقع الفعلي .

وكثيرة هي التعبيرات الرمزية في حياتنا اليومية

نشرة الثقافة النفسية العدد رقم ( 7 )
تصدر عن وكالة كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ـ جامعة بنها

 

سوف يتم إنعقاد مجلس الكلية تحت رئاسة عميد كلية الآداب أ.د / عادل خضر وذلك يوم الأربعاء الموافق 2015/1/14  بمجلس الكلية في تمام الساعة 12 ظهراً