Arrow
Arrow
Slider
الرؤية       الرسالة       الأهداف

 eye
 
 message
   
objectives

تسعى كلية الاداب جامعة بنها الى تحقيق الريادة والتميز فى مجالات الاداب والعلوم الانسانية. المزيد

 

تلتزم كلية الاداب جامعة بنها باعداد خريجين قادرين على البحث والابداع فى برامجها الاكاديمية المختلفة. المزيد

 


تطوير الكلية لتكون مركز إشعاع علمي وحضاري وثقافي في قطاع العلوم الإنسانية وأن تقوم كلية الآداب جامعة بنها. المزيد

 

كلمة العميد

 


أ.د/ عبير الرباط

 

  اهلا بأبنائنا الطلاب .. مصريين ووافدين في كليتكم كلية الآداب .. في بلدكم الحبيب مصر .. كلية الآداب أيقونة الجامعة .. والجامعة ضمير المجتمع ومنارته .. هذه الكلية التي كانت ومازالت وستظل بإذن الله تقدم الفلاسفة والادباء والمفكرين في كل مجال .. لينيروا طريق البشرية ويأصلوا الأخلاق والتقاليد .. لنا رؤية وأمامنا رسالة وهدفنا الجودة .. والطالب عندنا هو الهدف والوسيلة .. هل نستطيع ؟! نعم نستطيع .. إذا توافرت الإرادة .. وتكاتفت الأيدي .. ورعينا الإبداع .. وحققنا العدل والمساواه .. وحافظنا علي تكافؤ الفرص .. والله هو الموفق والمستعان .. ونعم المولي ونعم النصير ..

 

كلية الاداب ببنها
IT Unit

IT Unit

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 16:45

عزاء واجب

تتقدم كلية الأداب جامعة بنها بخالص العزاء 

لشقيق الأستاذ / سمير عبد الحكيم 

مدير مكتب أ.د / عميد الكلية 

للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر والسلوان 

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 12:45

عزاء واجب

توفي اليوم الي رحمة الله تعالي 

شقيق الأستاذ / سمير عبد الحكيم 

مدير مكتب أ.د / عميد الكلية 

والعزاء بعد صلاة العصر بجامع ابراهيم مرسي

للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر والسلوان 

الأربعاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2014 11:20

رحلة ترفيهيه لدريم بارك

توفر كلية الأداب رحلة ترفيهيه لطلاب الكلية إلى مدينة دريم بارك وذلك من ميزانية لجنة الأسر والرحلات بصندوق الإتحاد وعلى من يرغب الإشتراك التوجه لرعاية الشباب 

سيناقش الطالب محمد عبدالله عباس إبراهيم الشال يوم السبت الموافق  2014/11/8موضوع " شعر الطبيعة في عصر الموحدين - دراسة أسلوبية " وتتكون لجنة المناقشة على النحو التالي / : أ.د/ الطاهر أحمد مكي "أستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة" - رئيساً ، أ.د/ فوزي سعد عيسى "الأستاذ بكلية الاداب - جامعة الإسكندرية" - مشرفاً ، أ.د/ نبيل رشاد نوفل "الأستاذ المتفرغ بقسم اللغة العربية بالكلية" - عضواً ، أ.د/ يحيى محمد نبوي خاطر "أستاذ اللغة العربية وآدابها بالكلية" - مشرفاً ، أ.م.د/ صلاح منصور خاطر "الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها" - مشرفاً وذلك في تمام الساعة 11 صباحاً بقاعة المؤتمرات الخاصة بالكلية  

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 11:37

ماذا يرسم الأطفال ؟

 


صدر عن وكالة كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ـ جامعة بنها نشرة الثقافة النفسية العدد رقم  والتي تناولت موضوع رسم الأطفال بقلم الأستاذ الدكتور عادل كمال خضر وفيما يلي عرض لنص الموضوع  14   

اهتم المتخصصون في مجال علم النفس الإكلينيكي والتحليل النفسي برسوم الأطفال ، وتساءلوا عما يقوم الأطفال برسمه من موضوعات ، وكيفيتها ، ولما هذه الموضوعات دون غيرها ؟ وهناك آراء متعددة للباحثين في إجابتهم على هذا السؤال 

حيث ترى ماكوفر أن الطفل عادة يرسم ما يعرفه وليس ما يراه ، ويتم الرسم في الغالب من الذاكرة حيث لا ينظر الأطفال إلى الأشياء التي يرغبون في رسمها ولكنهم يعتمدون على صورتهم الذكروية التي كونوها لهذه الأشــياء ، ويبدو أن ظاهرة الشفافية Transparency التي تظهر في رسوم الأطفال تعتمد على رغبة الطفل في التعبير عما يعرفه ، فعن طريق استخدامه للشفوف ، يكشف عما تستره الأشياء ، فهو يرى من خلال السطوح سواء كانت شفافة أو غير شفافة ، فنراه يرسم السمك ظاهرًا من الماء ، وبذور الجوافة أو نواة البلح أو حبات الرمان ظاهرًا في رسمه لهذه الأشكال 

ويشير Bell إلى أن معظم الدارسين لفن الطفل يعتقدون أن الطفل يرسم ما يشعر به أكثر مما يراه أو يعرف أنه حقيقي ، فالطفل في رسومه يعبر عن حياته الداخلية من أفكار ومشاعر ورغبات ومخاوف 

كذلك يرى هامر Hammer أن الرسم الذي يقوم به المفحوص إنما هو تعبير عن عالمه الداخلي وسماته واتجاهاته وخصائصه السلوكية وقوة أو ضعف شخصيته

أما Paget فيسلم بمبدأين عامين : أولهما : أن الأطفال يرسمون ليس لتصوير الطبيعة ولكن ليخبروا عما يهمهم .. وثانيهما : أن المناظر والموضوعات التي يقومون بتناولها بالرسم هي تفوق مهاراتهم الفنية ولذلك فهم مجبرون على استنباط رموزهم أو إشاراتهم من أجل توضيحها 

ويؤكد لوكيه على أن الطفل لا يرسم ما يفكر ولا يزعم أن يراه بالفعل ، بل يرسم العلامة أو الرمز الذي يتدفق تدريجيًا في عقله عن الموضوع ، ومثال ذلك ؛ فإنه إذا طلب من الطفل أن يرسم حقلًا من البطاطس فإنه سوف يرسم مستطيلًا مملوءًا بدوائر صغيرة ، وهذا لا يعني أن الطفل يتجاهل النباتات الخضراء الموجودة فوق سطح التربة ترجيحًا لكفة تصور عقلي للدرنات غير المرئية في التربة ، بل يعني بالأحرى أنه بالنسبة للطفـــل تكون الفكرة الأولى المترابطة بالبطاطس هي الفكرة الملموسة ، أي الفكرة البصرية المعتادة فحسب ، أعني البطاطس بالمطبخ وليس البطاطس النامية كنبات في التربة .. إذن فما يمارسه هو علامة تنقل المقابل الوجداني الذي يربطه شـخصيًا بالبطاطس 

وهكذا نرى أن بعض السيكولوجيين يعتقد أن الطفل يرسم ما يراه أو ما يعرفه ، وبينما يرى آخرون أن الطفل يرسم ما يشعر به ، يرى البعض الآخر أن الطفل يرسم ما يهتم به من أشياء ، غير أننا نرى أن الطفل ، أو الشخص القائم بالرسم ، إنما يرسم ما يثير انفعاله ، ذلك أن الطفل يرسم من بين ما يراه ما يعرفه ، ومن بين ما يعرفه ما يهتم به بدرجة أكبر ، ومن بين ما يهتم به ما يعبر عن أحاسيسه ومشاعره ، ومن بين ما يعبر عن أحاسيسه ومشاعره ما ينفعل به بدرجة أكبر ، من هنا نصل إلى أن الشخص القائم بالرسم إنما يرسم ما يثير انفعاله ، ودليلنا على ذلك هو أن الطفل يرى أشكالًا كثيرة ويعرف منها الكثير أيضًا غير أنه لا يرسم كل ما يعرف أو كل ما يرى ، ولكنه يرسم أشكالًا معينة انفعل بها أكثر من غيرها ، مثلًا يرسم تليفزيون أو عربة وذلك تعبيرًا عن حبه لهذه الأشياء ، والرغبة في التمتع بها ، أو يرسم أمًا معها ابنها ؛ كرغبة منه في أن يكون بجوار أمه ..الخ ، وهو في ذلك يقوم برسم تفاصيل معينة داخل كل شكل في حين يحذف تفاصيل أخرى ، ويتفاوت الأطفال في ذلك وفقًا لخبراتهم الانفعالية ومشاعرهم تجاه الأشكال التي يقومون برسمها

وكذلك يتضح من خلال النسب والمنظور واللون أن الرسم إنما هو تعبير انفعالي عن الحياة الداخلية للطفل القائم بالرسم ، فمن حيث النسب نجد المبالغة في حجم بعض أجزاء الشكل على حساب أجزاء أخرى له ، ومن حيث المنظور نجد فروقًا بين الأطفال من حيث رسم الأشكال في أوضاع متباينة وبحركات مختلفة ، وفي أماكن متفرقة على صحيفة الرسم

أما من حيث اللون فنجد فروقًا جمة بين الأطفال في اختيارهم للألوان التي يستخدمونها في تلوين تفاصيل الشكل ، حيث يميل بعض الأطفال إلى الألوان الحارة Warm Colors ( وتشمل اللون الأحمر ، والأصفر ، والبرتقالي ) في حين يميل البعض الآخر إلى استخدام الألوان الباردة Cold Colors ( وتشمل اللــون الأزرق والأســود والأخضر والبني ) ، ويدمج آخرون الألوان الحارة مع الباردة في الشكل نفسه وبطرق متباينة تنفس عن انفعالاتهم الحقيقية تجاه موضوعات البيئة المختلفة والأحداث الحياتية التي يعيشون فيها ، ويجب على أي حال أن يتم تفسير دلالات الرسم في ضوء الطفل القائم بالرسم وفي إطار دراسة الحالة
 
أ د. عـادل كمـال خضـر
أستاذ علم النفس الإكلينيكي والتحليل النفسي
ووكيل كلية الآداب _ جامعة بنـها

 

                               

 

                                                    
تناولت نشرة الثقافة النفسية  في عدد (13) والتي تصدر عن  وكالة كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ـ جامعة بنها  موضوع استخدام الأطفال لميكانيزمات الدفاع أثناء اللعب بقلم الأستاذ الدكتور عادل كمال خضر، وفيما يلي عرض لما جاء فيها 

يعد اللعب نشاط سار وممتع بالنسبة للطفل ، حيث يقضي الطفل معظم وقته في اللعب سواء بمفرده أو مع أخوته وأقرانه ، وإذا كانت الصحة النفسية وفقاً للتحليل النفسي هي القدرة على الحب والعمل ، فإنها بالنسبة للطفل هي القدرة على الحب واللعب ، ذلك أن اللعب هو عمل الطفل .. وكما أن الرجل الذي لا يعمل يعاني من المشكلات النفسية ، فإن الطفل الذي لا يلعب يعاني هو الآخر من المشكلات النفسية .

فالعمل بالنسبة للرجل واللعب بالنسبة للطفل هما بمثابة المسرح الذي يخرج فيهما الشخص طاقاته وانفعالاته المشحونة ، وأيضاً هما المجال الذي يحقق فيهما الشخص ذاته .

والأخصائي النفسي الإكلينيكي يستخدم اللعب في الفحص والعلاج النفسي للأطفال باعتبار أن لعب الأطفال يعد بديلاً عن التداعي الحر في طريقة العلاج بالتحليل النفسي .. فنظراً لكـون الطفل لا يمتلك اللغة كما هو الحال لدى البالغ فإنه لا يستطيع أن يعبر عن مشاكله بشكل لفظي ، ومن ثم فإن الأخصائي النفسي يلجأ من أجل فهم شخصية الطفل وتحديد مشاكله ونواحي صراعه إلى لغة بديلة .. ومن بين اللغات البديلة التي نلجأ إليها لفحص الأطفال لغة الفن وخاصة الرسم الحر ، وأيضاً لغة اللعب وخاصة اللعب غير المقيد .

والطفل أثناء اللعب يقوم بشكل لا إرادي بالتعبير عما يعانيه من الإحباط الناتج عن فشله في تحقيق بعض الرغبات أو يقوم بالتعبير عن مشكلاته وصراعاته مع الآخرين ( سواء الآباء أو الأخوة أو الأقران ) .. وإلى جانب كون اللعب تنفيس عن المواقف المشحونة للطفل فإننا نستطيع أيضاً أن نفحص الطفل من خلاله ، حيث يعد اللعب نشاط دفاعي تعويضي يهدف إلى التخفف من القلق الناجم عن المشاكل التي يعانيها الطفل .

وقـد يتصور البعـض أن ميكانيزمات الدفـاع قاصـرة عـلى الراشــدين ، ولا يلجأ إليها الأطفال في سلوكهم .. غير أن الحقيقة خلاف ذلك ، فالأطفال يستخدمونها تماماً ــ كما هو الحال لدى الراشدين ــ دون وعي ، وقد اتضح لي ذلك عندما كنت ألاحظ أبناء أخي مرات عديدة وهما يلعبان معاً في منزلهما ببعض اللعب والدمي ( الأخ الأكبر حسين 5 سنوات ، والأخت الصغرى زهراء 3 سنوات ) . حيث تبين لي أنهما قد استخدما بعض ميكانيزمات الدفاع أثناء لعبهما معاً ..

:نوضحها على الوجه التالي 

أولاً : ميكانيزم التوحـد بالمعتدي

أثناء لعب الأخوين حسين وزهراء بالألعاب والدمي ، حدث أن قام حسين أولاً بأخذ كل اللعب له وحده .. ورفض تماماً أن يعطي أخته زهراء أي لعبة ، وإذا تنازل وأعطاها لعبة فإنه يعطيها لعبة مكسرة .. ولم يشفع لها لديه بكائها وصراخها .. مرات ومرات وهو يمارس ذلك .

ولكن عندما كبرت زهراء بعض الشيء ، وأصبحت مؤثرة في القرار داخل الأسرة مدعومة بالأب والأم ــ كرد فعل لتسلط أخوها الأكبر أثناء لعبه معها ــ أصبحت هي تلعب بنفس الأسلوب ، فهي تصر على أن تحصل لنفسها على كل اللعب والدمي وترفض تمامًا إعطاء أخوها حسين أي لعبة .. وهنا نجد أنها توحدت بأخيها المعتدي  

- ثانيــًــا : ميكانيزم نقل العدوان

قام الأخوان حسين وزهراء بإفراغ اللعب من شنطة اللعب ، ثم بدأ حسين بتجميع اللعب السليمة له ، رافضًا إعطاء أخته أي لعبة ، ثم يعطيها لعبة لا يريدها ، وهي تطلب أن يعطيها اللعب الأخرى التي بحوزته ، ولكنه يرفض بشدة إعطاءها أي لعبه .. ونشأ نزاع بينهما كل منهما يريد أن يأخذ اللعب لنفسه .. فتدخل الأب وقام بتقسيم اللعب بينهما ، ولكن حسين رفض القسمة ، وغضب وضرب برجله الأرض ودفع أخته ، ثم وضع رأسه بين يديه على ركبتيه في وضع القرفصاء ، وظل هكذا لدقائق قليلة . فشعرت أخته ببعض تأنيب الضمير فأخذت تسترضيه عدة مرات ، وهو يرفض .. ثم نهض حسين فجأة ومد يده فأخذ دبدوبًا من الأرض لم يكن متنازع عليه بينهما ، وأخذ يركله بقدمه وكأنه كرة ، فيشوط الدبدوب فيصدمه بالباب ثم يجري ويشوطه مرة أخرى ليصدمه في الحائط وهكذا لعدة مرات .. وهنا نلاحظ أن حسين استخدم ميكانيزم نقل العدوان ، فالطفل وقد رغب أن يضرب أخته ومنعه من ذلك وجود الأب ، فقد نقل الشحنة العدوانية من أخته إلى الدبدوب الخاص بها لكونه يرمز لها ويخصها . وهو إذ يعتدي على شيء يخصها فكأنه بالفعل يضربها هي .. وهكذا قام حسين بالتنفيس عن عدوانه تجاه أخته ، وفي نفس الوقت فرغ الشحنة العدوانية بعيدًا عن الأخت
 
 د. عـادل كمـال خضـر
أستاذ علم النفس الإكلينيكي والتحليل النفسي 
ووكيل كلية الآداب _ جامعة بنـها
                   
الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2014 14:26

مهرجان كراكيب2014

نشاط القوافل الطبية (بشرية وبيطرية) وميعادها 2014/11/7،4 وتنفذ في قرى ومراكز بنها 

السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 14:24

مهرجان كراكيب

نشاط دوري المعلومات الإلكتروني يوم 2014/11/3،2 ومكان التنفيذ إدارة الجامعة

سوف تنعقد ورشة عمل يوم الأحد الموافق 2014/11/30 والهدف تدريب عملي لتطوير ورقة الأسئلة لقياس المخرجات التعليمية المستهدفة والفئة المستهدفة هيئة تدريس

الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2014 14:06

ورشة عمل بنوك الأسئلة

سوف ينعقد يوم الأربعاء الموافق 2014/11/12 ورشة عمل بنوك الأسئلة والهدف تدريب عملي على برامج بنوك الأسئلة والفئة المستهدفة هيئة التدريس